اِسْتِـدَار
نُشر لي
(Move to ...)
أشخاص ذوو إعاقة يشكون غياب فرص عمل ومعونة وطنية لا تسد الرمق
استئصال أرحام ذوات الإعاقة الذهنية: تزايد في أعداد الرافضين بين الأهالي والأطباء
الثلاثينية مديحة تعرض "بضاعتها" على الجسور هربا من المراقبين لإعالة أطفالها الأربعة
عائلة أم أحمد: 5 أفراد يقطنون حجرة لا تتجاوز مساحتها 15 مترا مُربعا
ركاب يقابلون إساءات سائقي تاكسيات بالصمت خشية الفضيحة
عائلة سمر: أيتام تتقطع بهم سبل الحياة بين الفقر وغياب المعيل
طلبة يدمنون المخدرات حبا في التجربة ويمضون إلى التهلكة لولا العلاج المبكر
الشاب جابر وحيدا مع مرضه.. ويثير استغرابه تهميش مرضى الفشل الكلوي في المملكة
عائلة اليتيمة ضحى: فقر وضيق ذات يد تفاقمها جنسية الوالد المصرية
وفاة صابرين تعيد فتح ملف الأخطاء الطبية: ضحايا مترددون بين الملاحقة القضائية والصمت
فريال ينخر جسدها المرض والفقر وتعيش وحيدة بين أربعة جدران
الطلاب الصم والبكم: حقوق مهملة وبيئة دراسية تفتقد الوسائل التعليمية الخاصة
الطفل بلال: رغبة عارمة بدخول المدرسة تعيقها حالة مرضية تحتاج لزراعة خلايا جذعية
عائلة "أم محمد".. الأمراض تداهم أفرادها والديون تثقل كاهلها
التبرع بالأعضاء: غياب الوعي المجتمعي يحول دون إنقاذ حياة آلاف المرضى
الشاذلي: شاب تثقل كاهله الأعباء ويحتاج لزراعة "خلايا جذعية"
الخمسينية عايدة.. حكايةُ امرأةٍ تحلُمُ بضمّ أبنائها لحضنها
أم فراس تحلم بدخلٍ ثابت يقيها ذلّ السؤال ويوفر أُجرة البيت
أبو يوسف: الأمراض تغزو جسده ويقيم في بيت متهالك
التسويق الشبكي شركاتٌ تبيعُ الأحلام أم حُلُمٌ قابلٌ للتحقيق
▼
Showing posts with label
ماضي
.
Show all posts
Showing posts with label
ماضي
.
Show all posts
Saturday, 27 September 2014
ظاهِر
›
وأنا صغيرة كنت أحب الكلاب كتير.. وعمري سنتين شفت كلب أبيض ماشي مع صاحبته، رحت لعنده وصرت ألعب معه وتصورت جمبه.. كبرت والصورة ضلّت معي وح...
تحليق
›
وأنا صغيرة كنت ألحق الفراشات وأصيدها، وأقتلها بصراحة.. بس كبرت، عرفت أديشها كائن رقيق.. صرت أحبها وألحقها بعيوني من غير ما أأذيها، أت...
Friday, 26 September 2014
عدم نقاء
›
الورد بعد ما كان يرسم بسمة صار يحفر دمعة الكلمات بعد ما كانت تبني جسور صارت تفتح جروح الأفكار المجنونة ق...
Tuesday, 1 October 2013
فتاة شرقية
›
تحلّق كالفراشة فتُصطاد كالفريسة تغرّد بكل براءة فتُقذف بالرصاصة تبوحُ لمن حولها فيزول صوتها وأخيراً تصمت مجب...
›
Home
View web version